طب الأسنان التجميلي

تمثل معالجة لب الأسنان جزءاً من طب الأسنان يختص بأمراض اللب السني (عصب السن) ومضاعفاتها (التهاب الأنسجة الداعمة، ورم حبيبي ذروي، كيس جذري).

ويكمن الهدف من معالجة لب الأسنان (علاج الجذور) في التنظيف السليم والمعالجة (وضمناً التعقيم) والاغلاق المحكم (ملء) للأقنية الجذرية وترميم السن. ومن أجل تحقيق هذا الهدف نستخدم أكثر الطرق والمواد عصرية – عزل ساحة العمل بحاجز مطاطي، وأدوات تعمل بالموجات فوق الصوتية لإعداد فوهات (مدخل القناة)، ومعالجة آلية للأقنية الجذرية بأدوات NiTi، التحديد الكهربائي للطول العامل بجهاز محدد الذروة، إغلاق محكم للأقنية الجذرية بحقن الكوتابيركا الملينة حراريا. ومن أجل الدقة المتناهية والرؤية المضبوطة نعمل بتكبير مضاعف أربع مرات وإضاءة إضافية. وبفضل أجهزة الأشعة السينية الرقمية المأخوذة مباشرة بعد ملء الأقنية نستطيع ضبط العلاج المنجز بشكل مباشر.

Дентален Център София Dentalen Centyr Dr Gias

إن علاج لب السن على نحو صحيح يشكل في الكثير من الحالات الإمكانية الوحيدة للحفاظ على السن لمدة طويلة حيث يجنب الالتهاب اللاحق للعظم. وبعد العلاج الناجح للب السن، فإن الأخير يبقى محافظاً على وظيفته.

وحتى تتمكنوا من فهم أفضل لجوهر علاج لب السن من المهم أن نعرفكم على بنيته. يتواجد اللب في داخل جذر/جذور السن – وهو يمثل نسيج ضام يحتوي على أوعية دموية وأعصاب. ويتم تطبيق علاج الجذور عندما يكون اللب مصاباً. وهذا يحدث عند وجود نخر عميق أو كسر أو تاج متضرر وغيرها.

عندما إجراء علاج لب السن يتم ازالة نسج السن المصابة، ويتم غسل وتعقيم الجزء الداخلي للسن بعناية، ثم يعالج ويملأ بمادة خاصة (كوتابركا). بعد ذلك يتم إنهاء العلاج بوضع حشوة ، وفي أحيان كثيرة تفرض الضرورة وضع تاج. يجب الأخذ بالاعتبار أن العلاج الكلي للب السن قد يتطلب عدة زيارات للعيادة، وهو أمر يرتبط بحالة السن.

Dental Center Dr. Gais
Дентален Център София

حياناً، قد يسبب السن الذي تم علاج لبه سابقاً مشكلة فيما بعد كظهور ألم أو إزعاج. وهذا يمكن أن يحصل كنتيجة لمايلي:

    • إذا لم تنظف الأقنية الجذرية بشكل صحيح.
    • إذا لم يتم التعقيم جيداً أثناء عملية العلاج.
    • في حال عدم اكتشاف وعلاج قناة إضافية ما.
    • التأخر كثيراً في وضع تاج أو حشوة دائمة .
    • في حال نخر السن من جديد، مما يؤدي لإصابة جديدة
    • تخلق حالات الكسر أو وضع التاج غير الصحيح أوأمرض اللثة خطر الإصابة من جديد.

حينها يجب التفكير في تكرار علاج الجذور. يجب على طبيب الأسنان أن يفتح السن من جديد وأن ينزع المادة القديمة من الأقنية. أحياناً يفرض هذا الأمر القيام بعدة زيارات للعيادة. يتم فحص السن بعناية للبحث عن أقنية إضافية غير مكتشفة سابقاً.

عندما يتم اكتشاف ورم جيبي من خلال صورة الأشعة السينية، فإن علاج الجذور يتواصل لفترة زمنية أطول عادة ما يتغير لون الأسنان التي فيها ورم جيبي، حيث تبدو أكثر قتامة وتصدر صوتاً مكتوماً عند الطرق عليها. وتكمن المشكلة بالنسبة لهذه الأمراض في أنها تتطور دون وجود أية أعراض. عندما يظهر الألم فإن الإصابة المزمنة “الملتهبة” في العظم تحت السن تتفاقم وتزداد خطورة، وحينها تبدو الأعراض واضحة. يظهر ألم غير حاد، ويتحول الغشاء المخاطي للأحمر، ووكنتيجة لاحتباس الدم قد يحدث وذمة في مكان الناسور، وفي حال وجود ناسور قد يتسرب القيح. إذا كان السن مفتوحاً قد يشعر الفرد برائحة مزعجة.

عملية شفائه. وبعد أن تبدأ الإصابة بالشفاء وتبدأ عمليات التجدد فعلها يتم الشروع بملء السن وإنجازه على نحو نهائي (بتاج أو حشوة).